فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 189608 من 466147

وقال العلامة الكرمانى رحمه الله:

[9]سورة التوبة

* قوله تعالى: وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ، وبعده: فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ ليس بتكرار؛ لأن الأول للمكان، والثانى للزمان وقد تقدم ذكرهما في قوله [تعالى] : فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ.

* قوله تعالى: فَإِنْ تابُوا وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ، وبعده: فَإِنْ تابُوا وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ ليس بتكرار؛ لأن الأول في الكفار، والثانى في اليهود عند من حمل قوله: اشْتَرَوْا بِآياتِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلًا على التوراة، وقيل: هما في الكفار، وجزاء الأول: تخلية [سبيلهم] . وجزاء الثانى: إثبات الأخوة لهم، ومعنى: بِآياتِ اللَّهِ القرآن.

* قوله تعالى: كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ ثم ذكر بعده كَيْفَ واقتصر عليه.

فذهب بعضهم إلى أنه تكرار للتأكيد، واكتفى بذكر كَيْفَ عن الجملة بعده لدلالة الأولى عليه.

وقيل تقديره: «كيف لا تقتلونهم» . فلا يكون من التكرار في شيء.

* قوله تعالى: لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلا ذِمَّةً، وقوله: لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلا ذِمَّةً.

الأول للكفار/، والثانى في اليهود، وقيل: ذكر الأول وجعله جزاء للشرط. ثم أعاد ذلك تقبيحا لهم فقال: ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ. لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلا ذِمَّةً فلا يكون تكرارا محضا.

* قوله تعالى: الَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ إنما قدّم فِي سَبِيلِ اللَّهِ في هذه الآية لموافقة قوله [قبله] : فِي سَبِيلِ اللَّهِ. وقد سبق ذكره في الأنفال. وقد جاء بعده في موضعين بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ليعلم أن الأصل ذلك، وإنما قدّم هاهنا لموافقة ما قبله فحسب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت