قال - عليه الرحمة:
{وَالَّذِينَ آَمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولَئِكَ مِنْكُمْ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (75) }
يريد مَنْ سَلَكَ مَسْلَكَهم في الحال، ومَنْ سيلحق بهم في الاستقبال وآتى الأحوال فالألْفَةُ تجمعهم، والولاية تشملهم، فلهم من الله في العقبى جزيلُ الثواب، والنجاةُ من العذابِ. ولهم في الدنيا الولايةُ والتناصُر، والمودة والتقارب، والله أعلم. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 641}