فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 188067 من 466147

قال - عليه الرحمة:

{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (64) }

أحسنُ التأويلات في هذه الآية أن تكون"مَنْ"في محل النَّصب؛ أي ومَنْ اتبعك من المؤمنين يَكفيهم الله.

ومن التأويلات في العربية أن تكون"مَنْ"في محل الرفع أي حسبُك مَنْ اتبعك من المؤمنين.

وقد عُلِمَ أن استقلال الرسول - صلى الله عليه وسلم - كان بالله لا بمن سوى الله، وكلُّ مَنْ هو سوى الله فمحتاجٌ إلى نصرة الله، كما أن رسول الله محتاج إلى نصرة الله. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 637}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت