[فوائد لغوية وإعرابية]
قال ابن عادل:
قوله: {ذلك بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ} .
قال الواحديُّ:"يجوز أن يقال"ذلك"مبتدأ، وخبره {بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ} ويجوز أن يكون خبره محذوفاً، والتقدير: ذلك جزاؤكم بما قدمت أيديكم، ويجوزُ أن يكون محل"ذلك"نَصْباً والتقدير: فعلنا ذلك بما قدمت أيديكم".
قوله: {وَأَنَّ الله لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ} .
في محل"أنَّ"وجهان:
أحدهما: النصبُ بنزع الخافض يعني: بأنَّ اللَّهَ.
والثاني: أنَّكَ إن جعلت قوله:"ذلك"في موضع رفع، جعلت"أنَّ"في موضع رفع أيضاً، أي: وذلك أنَّ الله.
قال الكسائيُّ: " ولو كسرت ألف"أنَّ"على الابتداء كان صواباً، وعلى هذا التقدير يكون كلاماً مبتدأ منقطعاً عمَّ قبله ". انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 9 صـ 542 - 543} . باختصار.