إعراب سُوْرَةُ الْأَنْفَالِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (1) } مر إعراب البسملة تفصيلًا في أول سورة الفاتحة.
يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ:
يَسْأَلُونَكَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، وواو الجماعة: في محل
رفع فاعل. وهو عائد إلى غير مذكور، ولكنه معلوم، وهم من حضر بدرأَ من
الصحابة رضوان الله عليهم. والكاف: في محل نصب مفعول به.
عَنِ الْأَنْفَالِ:
عَنِ: فيها قولان:
-هي أصلية، والسؤال للاستفتاء في حكمها.
-هي زائدة: والسؤال لاقتضائها وطلب تحصيلها.
وبهذين الاعتبارين يكون في إعراب"عَنِ الْأَنْفَالِ"وجهان:
-عَنِ: جارّة. الْأَنْفَالِ: مجرور بـ"عَنِ". والجارّ والمجرور متعلق
بـ"يَسْأَلُونَكَ". وعلى هذا الوجه أكثر المعربين.
2 -عَنِ: جارّة زائدة. الأَنْفَالِ: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتحة
مقدرة منع من ظهورها حركة حرف الجر الزائد. قال أبو حيان وغيره:
ولا ضرورة تدعو إليه.
-والجملة: ابتدائية لا محل لها من الإعراب.
قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ:
قُلِ: فعل أمر مبنيّ على السكون. والفاعل: مستتر وجوبًا تقديره: أنت.
الأَنفَالُ: مبتدأ مرفوع. لِلَّهِ: جارٌّ ومجر ور. والجارّ والمجرور متعلق بمحذوف
خبر.
-* وجملة:"الْأَنْفَالُ لِلَّهِ ..."في محل نصب مقول القول.
-* وجملة:"قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ ..."استئنافيّة جوابًا للسؤال، فلا محل لها من
الإعراب.
فَاتَّقُوا اللَّهَ:
الفاء: هي الفصيحة، واقعة في جواب شرط مقدر، أي: فإذا ثبت ذلك فاتقوا
الله ...
اتَّقُوا: فعل أمر مبنيّ على حذف النون. وواو المجماعة: في محل رفع فاعل.
اللهَ: لفظ الجلالة مفعول به منصوب.
وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ:
وَأَصْلِحُوا: الواو: عاطفة. أَصْلِحُوا: فعل أمر مبنيّ على السكون. وواو
الجماعة: في محل رفع فاعل.
ذَاتَ بَيْنِكُمْ: في إعرابها ما يأتي: