{وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الذين كَفَرُواْ}
منصوبٌ على المفعولية بمضمر خوطب به النبيُّ صلى الله عليه وسلم معطوفٍ على قوله تعالى: واذكروا إِذْ أَنتُمْ الخ مسوقٌ لتذكير النعمةِ العامةِ للكل، أي واذكر وقتَ مكِرهم بك {لِيُثْبِتُوكَ} بالوَثاق، ويعضُده قراءةُ من قرأ: ليقيدوك، أو الإثخانِ بالجرح، من قولهم: ضربه حتى أثبته لا حَراك به ولا بَراح، وقرئ ليثبّتوك بالتشديد وليبّيتوك من البيات.