فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 184039 من 466147

فصل

قال الفخر:

{ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ (18) }

في الآية مسائل:

المسألة الأولى:

قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو {مُوهِنُ} بتشديد الهاء من التوهين {كَيْدَ} بالنصب، وقرأ حفص عن عاصم {مُوهِنُ كَيْدِ} بالإضافة، والباقون {مُوهِنُ} بالتخفيف {كَيْدَ} بالنصب، ومثله قوله: {كاشفات ضُرّهِ} [الزمر: 38] بالتنوين وبالإضافة.

المسألة الثانية:

الكلام في ذلك ومحله من الإعراب كما في قوله: {ذلكم فَذُوقُوهُ} [الأنفال: 14] .

المسألة الثالثة:

توهين الله تعالى كيدهم.

يكون بأشياء بإطلاع المؤمنين على عوراتهم، وإلقاء الرعب في قلوبهم، وتفريق كلمتهم، ونقض ما أبرموا بسبب اختلاف عزائمهم.

قال ابن عباس ينبئ رسول الله ويقول: إني قد أوهنت كيد عدومك حتى قتلت خيارهم وأسرت أشرافهم. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 15 صـ 114}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت