فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 182771 من 466147

قال - عليه الرحمة:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

بسم الله إخبار عن قدرته على الإبداع والاختراع، الرحمن الرحيم إخبار عن تصرفه بالإقناع وحسن الدفاع، فبقدرته أوجد ما أوجد من مراده، وبنصرته وحد من وحد.

قوله جلّ ذكره: {يَسْئَلُونَكَ عَنِ الأَنفَالِ قُلْ الأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ} .

الأنفال ها هنا ما آل إلى المسلمين من أموال المشركين، وكان سؤالهم عن حكمها، فقال الله تعالى: قُلْ لهم إنها للهِ مِلْكاً، ولرسوله - عليه السلام - الحُكْمُ فيها بما يقضى به أمراً وشرعاً.

قوله جلّ ذكره: {فَاتَّقُوا اللهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ} .

أي أجيبوا لأمر الله، ولا تطيعوا دَوَاعِيَ مناكم والحكمَ بمقتضى أحوالحم، وابتغوا إيثارَ رضاء الحقِّ على مراد النَّفْس، وأصلحوا ذات بَيْنِكم، وذلك بالإنسلاخ عن شُحِّ النَّفْس، وإيثار حقِّ الغير على مَالَكُم من النصيب والحظِّ، وتنقية القلوب عن خفايا الحَسَد والحقد.

قوله جلّ ذكره: {وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ} .

أي في الإجابة إلى ما يأتيكم من الإرشاد.

قوله جلّ ذكره: {إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} .

أي سبيلُ المؤمنِ ألا يخالِفَ هذه الجملة. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 601 - 602}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت