وقال الشيخ حسنين مخلوف رحمه الله:
سورة الأنفال
الأنفال ... غنائم بدر
لله والرّسول ... مفوّضٌ إليهما أمرُها
ذات بينكم ... أحوالكم التي يحصل بها اتّصالكم
وجلت قلوبهم ... فزعت ورقّت استعظاما وهيبة
يتوكّلون ... يعتمدون وإلى الله يُفوّضون
الطائفين ... هما العير والنّفير
ذات الشّوكة ... ذات السّلاح والقوّة. وهي النّفير
دابر الكافرين ... آخرهم والمراد جميعهم
مُردفين ... مُتبِعا بعضهم بعضا آخر منهم
يغشّيكم النّعاس ... يجعله غاشيا عليكم كالغطاء
أمنة منه ... أمنا من الله وتقوية لكم
رجز الشّيطان ... وسوسته وتخويفه إياكم من العطش
ليربط ... يشدّ ويقوّي باليقين والصّبر
أنِّي معكم ... مُعينكم على تثبيت المؤمنين
الرّعب ... الخوف والفزع والإنزعاج
كلّ بنان ... كلّ الأطراف أو كلّ مفصل
شاقّوا ... خالفوا وعصوْا
زحفا ... جيشا زاحفا نحوكم لقتالكم
مُتحرّفا ... مظهرا الفرار خِدعة ثم يكرّ
مُتحيّزا إلى فئة ... منضمّا إليها ليقاتل العدوّ معها
باء بغضب ... رجع متلبّسا به مستحقّا له
لِيُبليَ المؤمنين ... ليُنعم عليهم بالنّصر والأجر
موهن مُضعف. .
تستفتحوا ... تطلبوا النّصر لأهدى الفئتين
يُحييكم ... يورثكم حياةً أبديّة في نعيم سرمديّ
يتخطّفكم النّاس ... يستلبوكم ويصطلموكم بسرعة
فتنة ... ابتلاء ومحنة أو سبب في الإثم والعقاب
فرقانا ... هداية ونورا أو نجاة. أو مخرجًا
ليُثبتوك ... ليحبسوك أو ليُقيّدوك بالوثاق
يمكر الله ... يعاملهم معاملة الماكرين
أساطير الأوّلين ... أكاذيبهم المسطورة في كتبهم
مُكاءً وتصدية ... صفيرا وتصفيقا
حسرة ... ندما وتأسّفا
فيركمه جميعا ... فيجمعه ملقى بعضه على بعض
سُنّة الأوّلين ... عادة الله في المُكذّبين لرسله
فتنة ... شرك أو بلاء
لله خُمسه ... والأربعة الأخماس للغانمين
يوم الفرقان ... بين الحقّ والباطل (يوم بدر)