فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 181554 من 466147

وقال بيان الحق الغزنوي:

سورة الأنفال

قالَ ابنُ عباسٍ: لمَّا كانَ يومُ بدرٍ، قالَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، من صنعَ كذَا فلَهُ

كذَا فتسارعَ إليهَا الشبّانُ، ثُمَّ أرادُوا استصفاءَ الغنيمةِ لهُمْ. فقالَ الشيوخُ: لاَ

تستأثرُوا علينَا فإنَّا كنَّا لكُمْ ردْءاً فنزلَ:

(يسألونك عن الأنفال) الآية.

وعنْ عبادة بن الصامت قالَ: فينَا نزلَ معشرَ البدريين حينَ اختلفنَا في

النَّفَلِ، من حارسٍ لرسولِ اللهِ، ومن محاربٍ، وساءَتْ فيهِ أخلاقُنا، فنزعَهُ اللهُ

منْ بينِ أيدينَا، وجعلَهُ إلى رسولِ اللهِ فقسمَهُ بيننَا عنْ بواءٍ، أَيْ: سواءٍ.

وأنَّثَ (ذَاتَ بينكم) [إِذْ] أرادَ حالَ بينِكم، أو ألفةَ بينِكم، قالَ خواتُ

بنُ جبيرٍ الأنصاريُّ:

448 -وَأهلُ خِبَاءٍ صَالحٍ ذَاتُ بينهِمْ ... قَد احْتَرَبُوا في عاجلِ أنَا آجِلُهْ

449 -فَأقْبَلْتُ فِي الساعِينَ أسألُ عَنْهُم ... سؤاَلكَ [بالشَّيءِ] الَّذِى أَنْتَ جَاهِلُهْ

(كما أخرجك ربك)

أي: جعلَ الظَّفَرَ والنَّفلَ لكَ كمَا أخرجكَ عنْ وطنِك فِي طاعتِه وبعضُهم

كارهونَ.

(كأنما يساقون إلى الموت)

لعدُولهِ عليهِ السلامُ [عن العيرِ إلى النفيرِ] .

(وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم)

لما أقبلَتْ عيرُ قريشٍ من الشام معَ أبِي سفيانَ، سارَ إليها رسولُ اللهِ

فخرجَتْ نفيرُ قريشٍ وهُمْ ذاتُ الشوكةِ إليَها.

(لِيُحِقَّ الحقَّ)

ليظهرَهُ لكُمْ لأنَّه لمْ يكنْ كذلكَ.

(مُردفين)

تابعين، رَدِفَ وأردفَ: تَبِعَ، قال خزيمة بنُ نهدٍ:

450 -إذَا الجوَزاءُ أَردَفَتِ الثُّرَيَّا ... ظَنَنْتُ بآلِ فاطمةَ [الـ] ـظُّنُوَنا

451 -ظَنَنْتُ بها وظَنُّ المرءِ حُوبٌ ... وإِنْ أَوفَي وإنْ سكنَ [الحُجُوَنا]

ويجوز (مُردِفِينَ) : [مجرورةً] على الوصفِ للألفِ، ومنصوبة على

الحالِ مِن الملائكةِ، وأمَّا [الجرُّ] فعلى الوصفِ للألفِ، أي: أردفَ بعضُهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت