فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 182501 من 466147

وقال الدكتور/ عبد العزيز عتيق:

سورة الأنفال

(إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الذي إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ إِيماناً)

قد بني الفعلان «ذكر وتلي» للمجهول لعدم تعلق الغرض بشخص الذاكر والتالي.

ونحو قول الفرزدق في مدح علي بن الحسين:

يغضي حياء ويغضي من مهابته...فلا يكلم إلا حين يبتسم

فبني الفعل «يغضي» الثاني للمجهول، لأن ذكر الفاعل هنا لا يحقق غرضا معينا في الكلام، لأن معرفة ذات المغضي لا تعني السامع. انتهى انتهى {من لطائف وبدائع البلاغة القرآنية، للدكتور/ عبد العزيز عتيق} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت