فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 183072 من 466147

وقال الثعلبي:

{كَمَآ أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِن بَيْتِكَ}

اختلفوا في الجالب لهذه الكاف التي في قوله: كما، فإما الذي شبه بإخراج الله نبيّه من بيته {بالحق} قال عكرمة: معنى ذلك فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم فإن ذلك خير لكم كما كان إخراج الله تعالى محمد من بيته بالحق خيراً لكم وإن كرهه فريق منكم.

وقال مجاهد: كما أخرجك ربّك يا محمد من بيتك بالحق على كره فريق من المؤمنين كذلك يكرهون القتال ويجادلونك فيه، أي أنّهم يكرهون القتال ويجادلونك فيه كما فعلوا ببدر.

وقال بعضهم: أمر الله تعالى رسوله عليه السلام أن يمضي لأمره في الغنائم على كره من أصحابه كما مضى لأمره في خروجه من بيته لطلب العير وهم كارهون.

وقيل: معناه يسألونك عن الأنفال مجادلة كما جادلوك يوم بدر فقالوا: أخرجت العير ولم تعلمنا قتالاً [فنسخطه] .

وقيل: معناه أُولئك هم المؤمنون حقّاً كما أخرجك ربّك من بيتك بالحق.

وقال بعضهم: الكاف بمعنى (على) تقديره: أمض على الذي أخرجك ربّك.

قال ابن حيّان: عن الكلبي وقال أبو عبيدة: هي بمعنى القسم مجازها: الذي أخرجك من بيتك بالحق. وقيل: الكاف بمعنى (إذ) تقديره: وإذ أخرجك ربّك من بيتك بالمدينة إلى بدر بالحق.

{وَإِنَّ فَرِيقاً مِّنَ المؤمنين لَكَارِهُونَ} لطلب المشركين. انتهى انتهى. {الكشف والبيان حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت