[فوائد لغوية وإعرابية]
قال ابن عادل:
قوله تعالى: (واذكروا إذ أنتم قليل) الآية.
في"إذ"ثلاثة أوجه، أوضحها: أنه ظرف ناصبة محذوف، تقديره: واذكروا حالكم الثابتة في وقت قلتكم، قاله ابن عطية.
والثاني: أنه مفعول به.
قال الزمخشري:"نصب على أنه مفعول به مذكور لا ظرف، أي: اذكروا وقت كونكم أقلة أذلة"وفيه نظر؛ لأن"إذ"لا يتصرف فيها إلا بما تقدم ذكره، وليس هذا منه.
الثالث: أن يكون ظرفا ل"اذكروا"قاله الحوفي، وهو فاسد؛ لأن العامل مستقبل، والظرف ماض فكيف يتلاقيان.
قوله:"تخافون"فيه ثلاثة أوجه:
أظهرها: أنه خبر ثالث.
والثاني: أنه صفة ل"قليل"وقد بدئ بالوصف بالمفرد، ثم بالجملة.
والثالث: أن يكون حالا من الضمير المستتر في"مستضعفون". انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 9 صـ 495 - 496}