فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 184780 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

قوله تعالى: (واذكروا إذ أنتم قليل) الآية.

في"إذ"ثلاثة أوجه، أوضحها: أنه ظرف ناصبة محذوف، تقديره: واذكروا حالكم الثابتة في وقت قلتكم، قاله ابن عطية.

والثاني: أنه مفعول به.

قال الزمخشري:"نصب على أنه مفعول به مذكور لا ظرف، أي: اذكروا وقت كونكم أقلة أذلة"وفيه نظر؛ لأن"إذ"لا يتصرف فيها إلا بما تقدم ذكره، وليس هذا منه.

الثالث: أن يكون ظرفا ل"اذكروا"قاله الحوفي، وهو فاسد؛ لأن العامل مستقبل، والظرف ماض فكيف يتلاقيان.

قوله:"تخافون"فيه ثلاثة أوجه:

أظهرها: أنه خبر ثالث.

والثاني: أنه صفة ل"قليل"وقد بدئ بالوصف بالمفرد، ثم بالجملة.

والثالث: أن يكون حالا من الضمير المستتر في"مستضعفون". انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 9 صـ 495 - 496}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت