فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 185233 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحقَّ من عندك}

اختلفوا فيمن نزلت على ثلاثة أقوال.

أحدها: أنها نزلت في النضر أيضاً، رواه جماعة عن ابن عباس، وبه قال سعيد بن جبير، ومجاهد، وعطاء، والسدي.

والثاني: أنها نزلت في أبي جهل، فهو القائل لهذا؛ قاله أنس بن مالك، وهو مخرج في"الصحيحين".

والثالث: أنها نزلت في قريش، قالوا: هذا، ثم ندموا فقالوا غفرانك اللهم، فأنزل الله {وما كان اللهُ معذِّبهم وهم يستغفرون} ، رواه أبو معشر عن يزيد ابن رومان، ومحمد بن قيس.

وفي المشار إليه بقوله: {إن كان هذا} ثلاثة أقوال.

أحدها: أنه القرآن.

والثاني: كل ما يقوله رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأمر بالتوحيد وغيره.

والثالث: أنه إكرام محمد صلى الله عليه وسلم بالنبوة من بين قريش. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت