قال - عليه الرحمة:
{قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ (38) }
إنْ كبحوا لجام التمرد، وأقلعوا عن الركض في ميدان العناد والتَّجَبُّر أَزَلْنا عنهم صَغَارَ الهوان، وأَوْجَبْنا لهم رَوْحَ الأمان.
ويقال إن حلُّوا نطاق العناد أطلقنا عنهم عقال البعاد.
ويقال إن أبصروا قُبْحَ فِعالهم جُدْنا عليهم بإصلاح أحوالهم.
ويقال إنْ جنحوا للاعتذار ألقينا عليهم حالة الاغتفار.
ويقال إن عادوا إلى التَّنّصُّل أبحنا لهم حُسْنَ التَّفَضُّل:
أناسٌ أعرضوا عنّا ... بلا جُرْمٍ ولا معنى
أساءوا ظَنَّهم فينا ... فهلاَّ أحسنوا الظنَّا
فإن كانوا لنا - كُنَّا، ... وإنْ عادوا لنا عُدْنا
وإن كانوا قد اسْتَغْنَوْا ... فإنَّا عنهمُ أغنى. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 624}