فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 187452 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {وأعدُّوا لهم ما استطعتم من قُوَّةٍ}

في المراد بالقوة أربعة أقوال.

أحدها: أنها الرمي، رواه عقبة بن عامر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقال الحكم بن أبان: هي النبل.

والثاني: ذكور الخيل، قاله عكرمة.

والثالث: السلاح، قاله السدي، وابن قتيبة.

والرابع: أنه كل ما يُتقوَّى به على حرب العدو من آلة الجهاد.

قوله تعالى: {ومن رباط الخيل} يعني ربطها واقتناءها للغزو؛ وهو عام في الذكور والإناث في قول الجمهور.

وكان عكرمة يقول: المراد بقوله:"ومن رباط الخيل": إناثها.

قوله تعالى: {ترهبون به} روى رويس، وعبد الوارث:"تُرَهِّبُون"بفتح الراء وتشديد الهاء، أي: تخيفون وترعبون به عدو الله وعدوكم، وهم مشركو مكة وكفار العرب.

قوله تعالى: {وآخرين من دونهم} أي: من دون كفار العرب.

واختلفوا فيهم على خمسة أقوال.

أحدها: أنهم الجن، روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"هم الجن، وإن الشيطان لا يخبِّل أحداً في داره فرس عتيق"والثاني: أنهم بنو قريظة، قاله مجاهد.

والثالث: أهل فارس، قاله السدي.

والرابع: المنافقون، قاله ابن زيد.

والخامس: اليهود، قاله مقاتل. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت