(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ(45)
المقطع الثاني من القسم الثاني
ويمتد من الآية (45) إلى نهاية الآية (71) وهذا هو:
[سورة الأنفال (8) : الآيات 45 إلى 71]
(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ(45)
كلمة في هذا المقطع
كما سبق المقطع الثاني من القسم الأول بمقطع تحدث عن غزوة بدر فكان بمثابة متكأ للمقطع الثاني وكما أن المقطع الثاني من القسم الأول كان فيه مجموعة نداءات لأهل الإيمان بصيغة «يا أيها» فإن هذا المقطع من القسم الثاني سبق بمقطع فيه حديث عن غزوة بدر ومقدمات أخرى سبقتها، وهو يتألف كذلك من مجموعة نداءات بصيغة «يا أيها» بنيت على المعاني التي تقدمتها في المقطع الأول وإذن فهناك تشابه من هذه الحيثية بين القسم الأول والقسم الثاني من السورة، كما أن هناك صلات بين مقدمة السورة وخاتمتها كما سنرى.
والمقطع كله في موضوع القتال، وآثاره ومستلزماته، والأحوال التي يمكن أن تمر على الأمة المسلمة فصلته بمحور السورة واضحة.
وفي المقطع أربعة نداءات نداء بصيغة يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا وثلاثة نداءات بصيغة يا أَيُّهَا النَّبِيُّ* إنه مقطع يتوجه بالنداء إلى القيادة، وإلى الجند؛ ليعرف كل منهما واجبه في تحقيق فريضة القتال، فلنبدأ بعرض المعاني العامة للمقطع:
المعنى العام: