فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 188044 من 466147

وقال السمرقندي:

{أَيُّهَا النبي حَسْبُكَ الله}

يعني حسبك الله بالنصرة والعون لك، {وَمَنِ اتبعك مِنَ المؤمنين} .

قال بعضهم: {مِنْ} في موضع رفع، ومعناه وحسبك من اتبعك من المؤمنين وهم الأنصار؛ ويقال: يعني عمر بن الخطاب؛ ويقال: هذه الآية خاصة من هذه السورة نزلت بمكة، حين أسلم عمر وكان المسلمون تسعة وثلاثين، فلما أسلم عمر تمّ عددهم أربعون، وظهر الإسلام بمكة بإسلام عمر؛ وقال بعضهم: من في موضع النصب، يعني حسبك ومن اتبعك من المؤمنين؛ وقال الضحاك: ومن اتبعك من المؤمنين حسبهم الله وهو ناصرهم في الدنيا والآخرة. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 2 صـ}

وقال الماوردي:

قوله عز وجل {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ}

فيه وجهان:

أحدهما: حسبك وحسب من اتبعك من المؤمنين الله، قاله الكلبي ومقاتل.

والثاني: حسبك الله أن تتوكل عليه والمؤمنون أن تقاتل بهم.

قال الكلبي: نزلت هذه الآية بالبيداء من غزوة بدر قبل القتال. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت