فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 187193 من 466147

وقال الخازن:

{ذلك بأن الله لم يك مغيراً نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}

يعني: أن الله سبحانه وتعالى أنعم على أهل مكة بأن أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف وبعث إليهم محمداً (صلى الله عليه وسلم) فقابلوا هذه النعمة بأن تركوا شكرها وكذبوا رسوله محمد (صلى الله عليه وسلم) وغيَّروا ما بأنفسهم فسلبهم الله سبحانه وتعالى النعمة وأخذهم بالعقاب قال السدي: نعمة الله هو محمد (صلى الله عليه وسلم) أنعم به على قريش فكفروا به وكذبوه فنقله الله تعالى إلى الأنصار {وأن الله سميع} يعني لأقوال خلقه لا يخفى عليه شيء من كلامهم {عليم} يعني بما في صدورهم من خير وشر، فيجازي كل واحد على عمله. انتهى انتهى. {تفسير الخازن حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت