[فصل]
قال نظام الدين النيسابوري فِي الآيات السابقة:
{وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ}
إلى قوله تعالى:
{إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ غَرَّ هَؤُلَاءِ دِينُهُمْ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (49) }
التفسير: لما أمر سبحانه بالقتال في قوله {وقاتلوهم} [الأنفال: 39] والمقاتلة مظنة حصول الغنيمة أعاد حكم الغنيمة ببيان أوفى وأشفى فقال {واعلموا أنما غنمتم} أي الذي حزتم من أموال الكفرة قهراً. وقوله {من شيء} بيان"ما"أي من كل ما يقع عليه اسم الشيء حتى المخيط والخيط. وقوله {فأن الله} بالفتح مبتدأ محذوف الخبر. وروى الجعفي عن أبي عمرو {فإن الله} بالكسر.