فائدة
قال التستري:
وقوله: {لِيَمِيزَ الله الخبيث مِنَ الطيب} [37] قال: الخبيث على ضروب: الكفر والنفاق والكبائر، والطيب على ضروب: وهو الإيمان، فيه درجة الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين، فأخبر الله تعالى أنه يميز بينهما، ثم يجعل الخبيث بعضه على بعض على مقدار ذنوبهم طبقة طبقة، كما قال: {إِنَّ المنافقين فِي الدرك الأسفل مِنَ النار} [النساء: 145] . انتهى انتهى. {تفسير التستري صـ 71}