فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 183561 من 466147

وقال السمرقندي:

{إِذْ يُوحِى رَبُّكَ إِلَى الملائكة} ،

يعني ألهم ربك الملائكة، {إِنّى مَعَكُمْ} ، أي معينكم وناصركم؛ {فَثَبّتُواْ الذين ءامَنُواْ} ، يعني بشروا المؤمنين بالنصر.

فكان الملك يمشي أمام الصف فيقول: أبشروا فإنكم كثير وعدوكم قليل والله ناصركم.

{سَأُلْقِى} ، يعني سأقذف {فِى قُلُوبِ الذين كَفَرُواْ الرعب} ، يعني الخوف من رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين.

ثم علَّم المؤمنين كيف يضربون ويقتلون فقال تعالى: {فاضربوا فَوْقَ الأعناق} ، يعني على الأعناق {واضربوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ} ، يعني أطراف الأصابع وغيرها، ويقال كل مفصل.

قال الفقيه: سمعت من حكى، عن أبي سعيد الفارياني أنه قال: أراد الله إلاَّ يلطخ سيوفهم بفرث المشركين، فأمرهم أن يضربوا على الأعناق ولا يضربوا على الوسط ويقال: معناه اضربوا كل شيء استقبلكم من أعضائهم ولا ترحموهم. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت