فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 182236 من 466147

وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:

سورة الأنفال

قوله: (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ) :

الجمهور على إثبات"عَنْ"؛ وذلك لأنهم إنما سألوا رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - عن الأنفال؛ تعرضًا لطلبها: هَل يَسُوغُ الطَّلَبُ؛؛ لأنها كانت حراما على مَن كان قبلهم.

وقُرِئ:"يَسْأَلُونَكَ الْأَنْفَالَ"بطرحها، وتعدى الفعل إلى مفعولين.

ولك أن تجعله من باب:

أمَرْتُكَ الْخَيرَ ...

ونظائره.

والأنفال: الغنائم، وهي جمع نَفَل - بفتح الفاء. قال لبيد:

إِنَّ تَقْوَى ربِّنا خَيرُ نَفَل ...

تقول: نفلت فلانا تنفيلاً، أي: أعطيته نَفَل!.

قوله: (إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ) : (إذا) ظرف لـ"وَجِلَتْ".

يقال: وجل يَوجَل، وهي اللغة الجيدة؛ قال الله تعالى: (لا تَوْجَلْ) .

واللغة الثانية: قلب الواو ألفا تخفيفا.

قوله: (وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ) : حال من المفعول في (زَادَتْهُمْ) ، ويجوز أن يكون مستأنفًا.

قوله: (حَقًّا) يجوز أن يكون صفة لمصدر محذوف أي: إيمانًا حَقًّا، ويجوز أن

يكون مصدرًا مؤكدًا للجملة التي هي: (أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ) كما تقول: هو عند الله حَقًّا.

ْ قوله: (كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ) :

اختلف في موضع الكاف.

فقيل: هي صفة لمصدر محذوف، ثم اختلف في ذلك المصدر.

فقيل: تقديره: الأنفال ثابتة للّه ثبوتا كما أخرجك.

وقيل: وأصلحوا ذات بينكم إصلاحًا كما أخرجك.

وقيل: وأطيعوا اللّه طاعة كما أخرجك، وقيل غير ذلك.

وقيل: الكاف بمعنى الواو التي للقسم، و"ما": بمعنى:"الذي"وهذا من النحو الذي هو بعيد، لا يعقل معناه.

قوله: (وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ) أي: اذكر.

قوله: (أَنَّهَا لَكُمْ) : بدل من"إِحْدَى"بدل اشتمال، وفى الكلام حذف، أي: ملك إحدى الطائفتين.

قوله: (وَتَوَدُّونَ) : مستأنف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت