(فصل في تفسير الغريب في السورة الكريمة منظوما)
قال ابن المنير:
تفسير غريب سورة الأنفال
612 - (ومردفين) مردفي أمثالهم ... فهم إذًا ألفان في إقبالهم
613 -وقيل بعضهم يوالي بعضا ... فهم إذًا ألف وهذا أرضى
614 -وقيل في (الأعناق والبنان) ... بالظاهر المتضح البيان
615 -لكن أريد بالبنان الأربعُ ... توسعا وحبذا التوسع
616 -وقيل كل مفصل بنانُ ... وهو مقال كله إحسان
617 -وقيل بل كناية ممثلة ... أي اضربوا حلتهم والسفلة
618 -وقوله (يجعل لكم فرقانا) ... مزية في النصر لا تدانى
619 -وقيل بل نورا به نميز ... بين الضلال والهدى ونحجز
620 - (إلا مكاءً) أي صفيرَ الأصبية ... وطال ما صدوا وتلك التصدية
621 -وقيل صدوا صفقوا وولعوا ... كأنه من الصدى ينتزع
622 - (الريح) ريحُ النصر في وجه العدى ... تقلب مخذولَهم إلى الردى
623 -وقيل معنى الريح معنى الدولة ... يشتبهان صولةً وجولة
624 -وخوفُ إبليس لدى المقابلة ... خوف من الساعة أن تعاجله
625 -لأنه قد عاين الأملاكا ... نازلة فظنه الهلاكا
626 - (يثخن) أي يغلظ القتالا ... ويقهر السهول والجبالا
627 -وكل ذي قرابة فذو رحم ... إيما بذي أبوة إيما بأم انتهى انتهى {التيسير العجيب في تفسير الغريب} .