فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 181304 من 466147

فصل في عدد آيات السورة ومقصودها وفضائلها

قال الإمام برهان الدين البقاعي:

سورة الأنفال

وتسمى: الجهاد.

مدنية إجماعاً، نزلت في بدر، كما رواه أبو عبيد عن سعيد بن جبير عن

ابن عباس رضي الله عنهما.

قال الجعبري: واختلف في قوله تعالى: (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ) .

وقال النجم النسفي والشمس الأصفهاتي: وقيل: إلا آية، وهي قوله

تعالى: (وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا...) الأية.

قال الأصفهاني: نزلت في قصة وقعت بمكة، ويمكن أن تنزل الآية في

ذلك بالمدينة. ولا خلاف أن هذه السورة نزلت في يوم بدر وأمر غنائمه.

وقال النسفي: وقيل: غير قوله: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ) ، فإنها نزلت بالبيداء في غزوة بدر قبل القتال.

وقال البغوي: مدنية، قيل: إلا سبع آيات، من قوله: (وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا) ، إلى آخر سبع آيات، فإنها نزلت بمكة.

والأصح: أنها نزلت بالمدينة وإن كانت الواقعة بمكة.

وقال الجعبري في شرح الشاطبية: وقيل: هي أول المدني.

عدد آياتها وما يشبه الفواصل فيها

وآيها خمس وسبعون في الكوفي، وست في المدنيين والمكي والبصري

وسبع في الشامي.

اختلافها ثلاث آيات:

(ثم يغلبون) عدها البصري والشامي، ولم يعدها الباقون.

(وليقضي الله أمراً كان مفعولا) الأول، أسقطها الكوفي وحده.

وعدها الباقون.

(بنصره وبالمؤمنين) أسقطها البصري وحده، وعدها غيره.

وفيها ما يشبه الفواصل، وليس معدوداً بإجماع، ثمانية مواضع:

(أولئك هم المؤمنون) ، (رجز الشيطان) ، (فوق الأعناق) .

(عن المسجد الحرام) ، (إلا المتقون) ، (يوم الفرقان) ، (يوم التقى الجمعان) .، وثاني: (كان مفعولاً) .

وعكسه أوله.

رويها سبعة أحرف: مدن قطرب، أو: قطرب ندم. الدال: للعبيد

والقاف: الحريق والباء: أربعة العقاب.

مقصودها

ومقصودها: تبرؤ العباد من الحول والقوة، وحثهم على التسليم لأمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت