فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 179362 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {إن الذين تدعون من دون الله}

يعني الأصنام {عبادٌ أمثالكم} في أنهم مسخَّرون مذلَّلون لأمر الله.

وإنما قال"عباد"وقال: {فادعوهم} ، وإن كانت الأصنام جماداً، لما بيَّنا عند قوله: {وهم يُخلقون} .

قوله تعالى: {فليستجيبوا لكم} أي: فليجيبوكم {إن كنتم صادقين} أنَّ لكم عندهم نفعاً وثواباً. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 3 صـ}

وقال القرطبي:

قوله تعالى: {إِنَّ الذين تَدْعُونَ مِن دُونِ الله عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ} حاجّهم في عبادة الأصنام"تَدْعُونَ"تعبدون.

وقيل: تدعونها آلهة.

"مِنْ دُونِ اللَّهِ"أي من غير الله.

وسميت الأوثان عِباداً لأنها مملوكة لله مسخّرة.

الحسن: المعنى أن الأصنام مخلوقة أمثالكم.

ولما اعتقد المشركون أن الأصنام تضر وتنفع أجراها مجرى الناس فقال: {فادعوهم} ولم يقل فادعوهن.

وقال:"عِبَادٌ"، وقال:"إنَّ الّذِينَ"ولم يقل إنّ الَّتي.

ومعنى"فادعوهم"أي فاطلبوا منهم النفع والضر.

{فَلْيَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} أن عبادة الأصنام تنفع.

وقال ابن عباس: معنى فادعوهم فاعبدوهم. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 7 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت