فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 180307 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ}

وفي هذا الذكر ثلاثة أوجه:

أحدها: أنه ذكر القرءاة في الصلاة خلف الإمام سراً في نفسه قاله قتادة.

والثاني: أنه ذكر بالقلب باستدامة الفكر حتى لا ينسى نعم الله الموجبة لطاعته.

والثالث: ذكره باللسان إما رغبة إليه في دعائه أو تعظيماً له بالآية. وفي المخاطب بهذا الذكر قولان:

أحدهما: أنه المستمع للقرآن إما في الصلاة أو الخطبة، قاله ابن زيد.

والثاني: أنه خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ومعناه عام في جميع المكلفين.

ثم قال: {تَضَرُّعاً وَخِيفَةً} أما التضرع فهو التواضع والخشوع، وأما الخيفة فمعناه مخافة منه.

{وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ} يعني أسرَّ القول إما بالقلب أو باللسان على ما تقدم من التأويلين.

ثم قال تعالى: {بالْغُدُوِّ وَالأَصْالِ} فيه وجهان:

أحدهما: بالبكر والعشيات.

والثاني: أن الغدو آخر الفجر صلاة الصبح، والآصال آخر العشي صلاة العصر، قاله مجاهد، ونحوه عن قتادة.

{وَلاَ تَكُنِ مِّنَ الْغَافِلِينَ} يحتمل وجهين:

أحدهما: عن الذكر.

والثاني: عن طاعته في كل أوامره ونواهيه، قاله الجمهور. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت