فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 179250 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {أيشركون ما لا يخلق شيئاً}

قال ابن زيد: هذه لآدم وحواء حيث سمّيا ولدهما عبد شمس، والشمس لا تخلق شيئاً.

وقال غيره: هذا راجع إلى الكفار حيث أشركوا بالله الأصنام، وهي لا تخلق شيئاً وقوله: {وهم يُخلَقون} أي: وهي مخلوقة.

قال ابن الأنباري: وإنما قال: {ما} ثم قال: {وهم يُخلَقون} لأن {ما} تقع على الواحد والاثنين والجميع؛ وإنما قال: {وهم} وهو يعني الأصنام، لأن عابديها أدّعَوا أنها تعقل وتميِّز، فأجريت مجرى الناس، فهو كقوله: {رأيتهم لي ساجدين} [يوسف: 4] وقوله {يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم} [النمل: 18] وقوله: {وكل في فلك يسبحون} [يس: 40] ، قال الشاعر:

تمزَّزْتُها والدِّيكُ يَدْعُو صَبَاحَهُ ... إذَا مَا بَنُو نَعْشٍ دنَوْا فتصوَّبُوا

وأنشد ثعلب لعبدة بن الطبيب:

إذْ أشْرَفَ الدِّيكُ يَدْعُو بَعْضَ أُسْرَتِه ... لَدَى الصَّبَاحِ وَهُمْ قَوْمٌ مَعَازِيْلُ

لمّا جعله يدعو، جعل الدِّيَكَة قوماً، وجعلهم معازيل، وهم الذين لا سلاح معهم، وجعلهم أُسرة؛ وأسرة الرجل: رهطه وقومه. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت