فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 179645 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {خُذِ الْعَفْوَ}

فيه ثلاثة أقاويل:

أحدها: العفو من أخلاق الناس وأعمالهم، قاله ابن الزبير، والحسن، ومجاهد.

الثاني: خذ العفو من أموال المسلمين، وهذا قبل فرض الزكاة ثم نسخ بها، قاله الضحاك والسدي وأحد قولي ابن عباس.

والثالث: خذ العفو من المشركين، وهذا قبل فرض الجهاد، قاله ابن زيد.

{وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ} فيه قولان:

أحدهما: معناه بالمعروف، قاله عروة وقتادة.

والثاني: ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لجبريل حين نزلت عليه هذه الآية {خُذِ الْعَفْوَ وَأمُرْ بِالْعُرْفِ} :"يَا جِبْرِيلُ مَا هَذَا"قال: لا أدري أسأل العالم، قال"ثُمَّ عَادَ جِبْرِيلُ فَقَالَ""يا محمد إن ربك يأمرك أن تصل من قطعك وتعطي من حرمك، وتعفو عمَّن ظلمك"قاله ابن زيد.

{وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} فإن قيل فكيف أمر بالإعراض مع وجوب الإنكار عليهم؟

قيل: إنما أراد الإعراض عن السفهاء استهانة بهم. وهذا وإن كان خطاباً لنبيِّه عليه السلام فهو تأديب لجميع خلقه. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت