فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 181307 من 466147

[من روائع الأبحاث]

(مقاصد سورة الأنفال)

قال الدكتور/ عبد البديع أبو هاشم:

سورة الأنفال

الحمد لله رب العالمين، نحمده سبحانه وتعالى ونستعينه ونستهديه ونتوب إليه ونستغفره، ونعوذ به سبحانه من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، ولن تجد له ولياً مرشداً، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمداً عبد الله ورسوله وصفوته من خلقه وخليله، بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح للأمة، وكشفت الله به الغمة، وجاهد في الله حق جهادٍ حتى أتاه اليقين، فصلوات ربنا وتسليماته على هذا النبي الكريم، وعلى آله وأصحابه وأحبابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين وصلي علينا معهم برحمتك يا أرحم الراحمين.

أما بعد:

أيها الإخوة الأحباب، فتقبل الله تعالى منّا ومنكم صالح الأعمال، وجعل عيدنا وعبادتنا وحركتنا في الحياة في ميزان حسناتنا جميعًا، وثبتنا الله على دينه حتى نلقاه به وهو راضٍ عنّا غير غضبان، كما نسأله سبحانه أن يكون قد أعطانا بركة يوم عرفة فكفّر عنا ذنوب سنةٍ ماضية وذنوب سنة مستقبلة [1] ، اللهم آمين.

أما حديثنا فمعروف وموصول حول مقاصد سور القرآن الكريم، نتعرف على كل سورةٍ على حدة، نتعرف عليها بشكل إجمالي فنعرف اسمها، وحكمته، ومدلوله، ونعرف إن كانت مدنية أو مكية، وإن كان لها فضلٌ خاص، وموضوعاتها التي جمعها الله فيها، وهدفها الذي تهدف إليه من وراء هذه الموضوعات المتعددة، وتناسبها في هذا المقام بين سور القرآن، وإن كانت نازلةً في مكة قديماً أو في المدينة حديثاً فقد جعلها الله في هذا المقام بين السور في وضعٍ متناسق وتناسق جميل بما يدعو إلى معرفة الحكمة في ذلك، وهذا كله يتبين بفضل الله تبارك وتعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت