فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 182788 من 466147

وقال السمرقندي:

ثم نعت المؤمنين المصدِّقين، فقال عز وجل: {إِنَّمَا المؤمنون الذين إِذَا ذُكِرَ الله وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ} ؛

ويقال: إنما المصدقون الذين إذا أُمروا بأمر في الغنيمة وغيرها من قبل الله عز وجل، خافت قلوبهم؛ ويقال: إنما المصدقون الذين إذا ذكر الله، أي ذكر عندهم أمر الله؛ ويقال: إذا أُمروا بأمر من الله تعالى، وجلت قلوبهم، يعني قبلت قلوبهم.

فسمى قبول القلوب وجلاً، لأن بالوجل يثبت القبول، لأنهم وجلوا عقوبة الله تعالى فقبلوه.

ثم قال {إِنَّمَا المؤمنون الذين إِذَا} ، يعني قرئت عليهم آياته بالأمر والنهي في أمر الصلح أو غيره.

{زَادَتْهُمْ إيمانا} ، أي تصديقاً ويقيناً.

وقال الضحاك: يعني زادتهم يقيناً بحكم الناسخ، مع تصديقهم بحكم المنسوخ.

وقال الزجاج: تأويل الإيمان التصديق، فكل ما يتلى عليهم من عند الله صدَّقوا به فزادهم تصديقاً فذلك زيادة إيمانهم.

وروي عن ابن عباس أنه قال: زادتهم تصديقاً بالفرائض مع تصديقهم بالله.

{وعلى رَبّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} ، يعني يفوضون أمرهم إلى الله تعالى، ويثقون به ولا يثقون بما في أيديهم من الغنائم، ويعلمون أن الله هو رازقهم. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت