فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 183313 من 466147

وقال الماوردي:

{وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلاَّ بُشْرَى}

فيه وجهان:

أحدهما: أن البشرى هي في مددهم بألف من الملائكة بشروهم بالنصر فكانت هي البشرى التي ذكرها الله تعالى.

والثاني: البشرى النصرة التي عملها الله لهم.

{وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ} فيه وجهان:

أحدهما: بالبشرى.

والثاني: بالملائكة.

واختلفوا في قتال الملائكة معهم على قولين:

أحدهما: لم يقاتلوا وإنما نزلوا بالبشرى لتطمئن به قلوبهم، وإلا فملك واحد يهلك جميع المشركين كما أهللك جبريل قوم لوط.

الثاني: أن الملائكة قاتلت مع النبي صلى الله عليه وسلم كما روى ابن مسعود أنه سأله أبو جهل: من أين كان يأتينا الضرب ولا نرى الشخص؟ قال:"مِن قِبَلِ الْمَلاَئِكَةِ"فقال: هم غلبونا لا أنتم.

وقوله: {وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللَّهِ} لئلا يتوهم أن النصر من قبل الملائكة لا من قبل الله تعالى. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت