[فوائد لغوية وإعرابية]
قال ابن عادل:
قوله:"ولَن تُغْنِيَ"
قرأ الجمهورُ بالتَّاءِ من فوق، لتأنيث الفئة.
وقرئ"ولن يُغْنِيَ"بالياء من تحت لأن تأنيثه مجازي، وللفصل أيضاً:"ولو كَثُرَتْ"هذه الجملة الامتناعية حالية، وقد تقدَّم تحقيق ذلك.
قوله: {وَلَن تُغْنِيَ} قرأ نافعٌ، ابن عامر، وحفصٌ عن عاصم، بالفتح.
والباقون: بالكسر، فالفتحُ من أوجه:
أحدها: أنه على لام العلَّة تقديره: ولأنَّ الله مع المؤمنين كان كيت وكيت.
والثَّاني: أن التقدير: ولأنَّ اللَّهَ مع المؤمنين امتنع عنادهم.
والثالث: إنه خبرُ مبتدأ محذوف أي: والأمر أنَّ الله مع المؤمنين، وهذا الوجهُ الأخيرُ يقربُ في المعنى من قراءة الكسر لأنه استئناف. انتهى انتهى {تفسير ابن عادل حـ 9 صـ 485 - 486}