فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 184147 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

قوله:"ولَن تُغْنِيَ"

قرأ الجمهورُ بالتَّاءِ من فوق، لتأنيث الفئة.

وقرئ"ولن يُغْنِيَ"بالياء من تحت لأن تأنيثه مجازي، وللفصل أيضاً:"ولو كَثُرَتْ"هذه الجملة الامتناعية حالية، وقد تقدَّم تحقيق ذلك.

قوله: {وَلَن تُغْنِيَ} قرأ نافعٌ، ابن عامر، وحفصٌ عن عاصم، بالفتح.

والباقون: بالكسر، فالفتحُ من أوجه:

أحدها: أنه على لام العلَّة تقديره: ولأنَّ الله مع المؤمنين كان كيت وكيت.

والثَّاني: أن التقدير: ولأنَّ اللَّهَ مع المؤمنين امتنع عنادهم.

والثالث: إنه خبرُ مبتدأ محذوف أي: والأمر أنَّ الله مع المؤمنين، وهذا الوجهُ الأخيرُ يقربُ في المعنى من قراءة الكسر لأنه استئناف. انتهى انتهى {تفسير ابن عادل حـ 9 صـ 485 - 486}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت