فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 184820 من 466147

وقال الماوردي:

قوله: {وَاعْلَمُواْ أَنَّمَآ أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُم فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ} .

يحتمل وجهين:

أحدهما: أن ما عند الله تعالى من الأجر خير من الأموال والأولاد.

والثاني: أن ما عند الله تعالى من أجر الحسنة التي يجازي عليها بعشر أمثالها أكثر من عقوبة السيئة التي لا يجازي عليها إلا بمثلها. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 2 صـ}

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة}

قال ابن عباس: هذا خطاب لأبي لبابة، لأنه كانت له أموال وأولاد عند بني قريظة.

فأما الفتنة، فالمراد بها: الابتلاء والامتحان الذي يُظهر ما في النفس من اتِّباع الهوى أو تجنُّبِه {وأن الله عنده أجر عظيم} خير من الأموال والأولاد. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 3 صـ}

وقال القرطبي:

قوله تعالى: {واعلموا أَنَّمَآ أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ} كان لأبي لبابة أموال وأولاد في بني قُريظة: وهو الذي حمله على ملاينتهم؛ فهذا إشارة إلى ذلك.

{فِتْنَةٌ} أي اختبار؛ امتحنهم بها.

{وَأَنَّ الله عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ} فآثِروا حقّه على حقكم. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 7 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت