فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 184500 من 466147

وقال السمرقندي:

قوله تعالى: {وَلَوْ عَلِمَ الله فِيهِمْ خَيْرًا لاسْمَعَهُمْ}

يقول: لو علم الله تعالى فيهم صدقاً، لأعطاهم الإيمان وأكرمهم به.

{وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ} ، يعني لو أكرمهم بالإسلام، {لَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعْرِضُونَ} ؛ يعني أعرضوا عن الإيمان؛ بما سبق في علم الله تعالى منهم أنهم لا يؤمنون.

وقال الزجاج: معناه ولو علم الله فيهم خيراً، لأسمعهم الجواب عن كل ما يسألون عنه.

{وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ} ، يعني لو بيَّن لهم كل ما يختلج في نفوسهم، لأعرضوا عنه لمعاندتهم. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 2 صـ}

وقال الثعلبي:

{وَلَوْ عَلِمَ الله فِيهِمْ خَيْراً}

صدقاً وإسلاماً {لأَسْمَعَهُمْ} لرزقهم الفهم والعلم بالقرآن {وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّواْ} عن القرآن {وَّهُمْ مُّعْرِضُونَ} عن الإيمان بالقرآن لعلم الله فيهم وحكمه عليهم بالكفر. انتهى انتهى. {الكشف والبيان حـ 4 صـ}

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {وَلَو عَلِمَ اللَّهُ فِيهِم خَيْراً}

يحتمل وجهين:

أحدهما: اهتداء.

الثاني: إصغاء.

{لأَسْمَعَهُمْ} فيه ثلاثة تأويلات:

أحدهما: لأسمعهم الحجج والمواعظ سماعَ تفهيم وتعليم، قاله ابن جريج وابن زيد.

الثاني: لأسمعهم كلام الذين طلبوا إحياءهم من قصي بن كلاب وغيره يشهدون بنبوتك قاله بعض المتأخرين.

والثالث: لأسمعهم جواب كل ما يسألون عنه، قاله الزجاج. {وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّواْ وَهُم مُّعْرِضُونَ} يحتمل وجهين:

أحدهما: ولو أسمعهم الحجج والمواعظ لأعرضوا عن الإصغاء والتفهم.

والثاني: ولو أجابهم إلى ما اقترحوه لأعرضوا عن التصديق. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت