فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 183184 من 466147

وقال السمرقندي:

{لِيُحِقَّ الحق} ، أي يظهر الإسلام.

{وَيُبْطِلَ الباطل} ، يعني الشرك.

{وَلَوْ كَرِهَ المجرمون} ، أي المشركون.

فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم:"سِيرُوا عَلَىَ بَرَكَةِ الله، فَإِنِي رَأَيْتُ مَصَارِعَ القَومِ".

وجاءت قريش وأدركوا العير وأفلتوهم، فقال بعضهم لبعض: إنما خرجتم لأجل العير، فلما وجدتم العير فارجعوا سالمين.

فقال أبو جهل: لا نرجع حتى نقتل محمداً ومن معه.

فسار النبي صلى الله عليه وسلم حتى نزل بدراً بجانب الوادي الأدنى، ونزل المشركون على جانبه الأقصى على الماء، والوادي فيما بينهما.

فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الليلة، حتى أوتر.

وكانت ليلة النصف من شهر رمضان، وقال في قنوته:"اللَّهُمَّ لا تُفْلِتَنَّ أَبَا جَهْلِ بْنِ هِشّامِ وَفُلاَناً"وفلاناً فباتوا تلك الليلة وقد أجنبوا وليس معهم ماء، فأتاهم الشيطان عند ذلك ووسوس إليهم، فقال لهم: تزعمون أنكم على دين الله، وأنكم تصلون محدثين مجنبين، والمشركون على الماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت