فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 182135 من 466147

ومن نكت وتنبيهات البسيلي في السورة الكريمة:

سُورَةُ الأَنفالِ

الزمخشري:"مدنية". ابن عطية:"إلا قوله (وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الذِينَ كَفرُوا) ".

قال شيخنا: سببُ القولين أنها ليلة خروجه - صلى الله عليه وسلم - مهاجرا إلى مكة، فَمَنْ رأى أن اسمَ الهجرةِ إنما يصدُقُ بعد استقرارِه - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة قال: هي مكية؛ ومَنْ جَعَلَه مِنْ حِينِ خروجِه قال: مدنية.

33 - {وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} :

عبر عن هذا بالاسم في قوله (مُعَذِّبَهُمْ) ، وفي التي قبلُ بالفعل في قوله (لِيُعَذبَهُمْ) ، وأكدَه باللام دون الثاني.

ووجْهُ ذلك أن وجودَه - صلى الله عليه وسلم - (فيهم) ، أقْوى في دَفْعِ العذاب من استغفارهم، فأتى في الأول بالنفي الأخَصِّ، لأن الاسمَ أخصُّ من الفعل لدلالته

على الثبوت، ونفْىُ الأخص أعمُّ من نفي الأعم، ونفي الأعم أخص من نفي الأخص.

41 - {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ} :

يدل أنّ من لوازم العلمِ العملُ؛ لأنه المقصودُ في الآية، ويلْزَم من نفي اللازم نفىُ الملزوم.

فإنْ قلت: هل المراد بالعلم قَسِيمُ الظن أو الأعمُّ منه؟. قلت: أما بالنسبة إلى الصحابة - رضي الله عنهم - فالأول، وأما غيرُهم فعلى الخلاف في دلالةِ القرآن، هل هي قطعيةٌ أو ظنية، أو أنه قطعيُّ المتنِ ظنيُّ الدلالة؛ والظاهرُ الأول؛ لاستدلال الأصوليين بآيات القرآن في المطالب العِلْمية.

و"ما"يترجح كونُها موصولة، لأن الحملية أصلُ الشرطية في القضايا.

فإن قلت: ما رجحت به مُعَارَضٌ بأنَّ كونَها شرطيةً يفيد العموم فيما يُستقبل من المغانم. قلت: وكذا إذا كانت حمليةً وجُعِلَتْ حقيقية لا خارجية.

60 - {وَأَعِدُّوا لَهُمْ} :

هو احتراس.

70 - {إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا} :

قول العباس حسبما نقل عنه المفسرون:

"هذا خير مما أخذ مني، وأرجو المغفرة"،

يتقرر بتعدد الشرطية بتعدد أجزاء تاليها، فتأمله!. انتهى انتهى {نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد، للبسيلي. 2/ 208 - 211} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت