{ذلكم} إشارة إلى البلاء الحسنِ ومحلُّه الرفعُ على أنه خبرُ مبتدأ محذوفٍ وقوله تعالى: {وَأَنَّ الله مُوهِنُ كَيْدِ الكافرين} بالإضافة معطوفٌ عليه أي المقصِدُ إبلاءُ المؤمنين وتوهينُ كيدِ الكافرين وإبطالُ حِيلِهم، وقيل: المشارُ إليه القتلُ والرميُ والمبتدأ الأمر، أي القتل فيكون قوله تعالى: {وَأَنَّ الله} الآية، من قبيل عطفِ البيانِ، وقرئ مُوهِّن بالتنوين مخففاً ومشدداً ونصبِ كيد الكافرين. انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 4 صـ}
وقال الآلوسي:
{ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ (18) }
معطوف عليه أي المقصد إبلاء المؤمنين وتوهين كيد الكافرين وإبطال حيلهم، وقيل: المشار إليه القتل أو الرمي والمبتدأ الأمر أي الأمر ذلكم أي القتل أو الرمي فيكون قوله تعالى: {وَأَنَّ الله} الخ من قبيل عطف البيان، وقيل: المشار إليه الجميع بتأويل ما ذكر.
وجوز جعل اسم الإشارة مبتدأ محذوف الخبر وجعله منصوباف بفعل مقدر.
وقرأ ابن كثير ونافع وأبو بكر {مُوهِنُ} بالتشديد ونصب كيد.
وقرأ حفص عن عاصم بالتخفيف والإضافة وقرأ الباقون بالتخفيف والنصب. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 9 صـ}