فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 184071 من 466147

وقال السمرقندي:

{إِن تَسْتَفْتِحُواْ فَقَدْ جَاءكُمُ الفتح}

يقول إن تستنصروا فقد نصركم الله حين قلتم؛ وذلك أن أبا جهل بن هشام قال: اللهم انصر أحب الدينين وأحب الجندين وأحب الفئتين إليك، فاستجيب دعاؤه على نفسه وعلى أصحابه.

ثم قال: {وَإِن تَنتَهُواْ} عن قتاله، {فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ} من قتاله؛ ويقال: إن أهل مكة حين أرادوا الخروج إلى بدر، أخذوا بأستار الكعبة وقالوا: اللهم أي الفئتين أحب إليك فانصرهم.

فنزل {إِن تَسْتَفْتِحُواْ فَقَدْ جَاءكُمُ الفتح وَإِن تَنتَهُواْ} عن قتال محمد صلى الله عليه وسلم وعن الكفر {فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ} من الإقامة عليه، {وَإِن تَعُودُواْ} لقتال محمد صلى الله عليه وسلم، {نَعُدُّ} على القتل والأسر والهزيمة.

{وَلَن تُغْنِىَ عَنكُمْ فِتْنَتَكُمْ} ، يعني جماعتكم {شَيْئاً وَلَوْ كَثُرَتْ} في العدد.

{وَأَنَّ الله مَعَ المؤمنين} ، يعني معين لهم وناصرهم.

قرأ نافع وابن عامر وعاصم في إحدى الروايتين: {وَأَنَّ الله} بالنصب، والباقون بالكسر {وَأَنَّ الله} على معنى الاستئناف ويشهد لها قراء عبد الله بن مسعود والله مع المؤمنين. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت