فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 184501 من 466147

وقال ابن عطية:

ثم أخبر تعالى بأن عدم سمعهم وهداهم إنما هو بما علمه الله منهم وسبق من قضائه عليهم فخرج ذلك في عبارة بليغة في ذمهم في قوله {ولو علم الله فيهم خيراً لأسمعهم} والمراد لأسمعهم إسماع تفهيم وهدى، ثم ابتدأ عز وجل الخبر عنهم بما هم عليه من حتمه عليهم بالكفر فقال {ولو أسمعهم} أي ولو أفهمهم {لتولوا} بحكم القضاء السابق فيهم ولأعرضوا عما تبين لهم من الهدى، وحكى الطبري عن فرقة أنها قالت: المعنيّ بهذه الآية المنافقون، وضعفه الطبري وكذلك هو ضعيف. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 2 صـ}

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {ولو علم الله فيهم خيراً}

فيه أربعة أقوال.

أحدها: ولو علم فيهم صدقاً وإسلاماً.

والثاني: لو علم فيهم خيراً في سابق القضاء.

والثالث: لو علم أنهم يَصْلُحون.

والرابع: لو علم أنهم يَصْغَوْنَ.

وفي قوله: {لأسمعهم} ثلاثة أقوال.

أحدها: لأسمعهم جواب كلِّ ما يسألون عنه، قاله الزجاج.

والثاني: لرزقهم الفهم، قاله أبو سليمان الدمشقي.

والثالث: لأسمعهم كلام الموتى يَشهدون بنبوَّتك، حكاه الماوردي.

وفي قوله: {وهم معرضون} قولان.

أحدهما: مكذِّبون، قاله أبو صالح عن ابن عباس.

والثاني: وهم معرضون عما أسمعهم لمعاندتهم، قاله الزجاج. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت