[فوائد لغوية وإعرابية]
قال ابن عادل:
{قُل لِلَّذِينَ كفروا} .
وفي هذه اللاَّم الوجهان المشهوران:
الأول: أنَّها للتبليغ، أمر أن يُبلِّعَهُم معنى هذه الجملة المحكيةِ بالقول، وسواء اوردها بهذا اللفظ أم بلفظٍ آخرَ مؤدٍّ لمعناها.
والثاني: أنها للتعليل، وبه قال الزمخشريُّ.
ومنع أن تكون للتبليغ، فقال:"أي قل لأجلهم هذا القول:"إن ينتَهُوا"ن ولو كان بمعنى خاطبهم به، لقيل: إن تَنْتَهُوا يغفر لكم وهي قراءةُ ابن مسعود، ونحو {وَقَالَ الذين كَفَرُواْ لِلَّذِينَ آمَنُواْ لَوْ كَانَ خَيْراً مَّا سَبَقُونَآ} [الأحقاف: 11] خاطبوا به غيرهم لِيسمْعَوهُ"وقرئ"يَغْفره"مبنياً للفاعل، وهو ضمير يعود على الله تعالى. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 9 صـ 514 - 515}