فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 185515 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

{قُل لِلَّذِينَ كفروا} .

وفي هذه اللاَّم الوجهان المشهوران:

الأول: أنَّها للتبليغ، أمر أن يُبلِّعَهُم معنى هذه الجملة المحكيةِ بالقول، وسواء اوردها بهذا اللفظ أم بلفظٍ آخرَ مؤدٍّ لمعناها.

والثاني: أنها للتعليل، وبه قال الزمخشريُّ.

ومنع أن تكون للتبليغ، فقال:"أي قل لأجلهم هذا القول:"إن ينتَهُوا"ن ولو كان بمعنى خاطبهم به، لقيل: إن تَنْتَهُوا يغفر لكم وهي قراءةُ ابن مسعود، ونحو {وَقَالَ الذين كَفَرُواْ لِلَّذِينَ آمَنُواْ لَوْ كَانَ خَيْراً مَّا سَبَقُونَآ} [الأحقاف: 11] خاطبوا به غيرهم لِيسمْعَوهُ"وقرئ"يَغْفره"مبنياً للفاعل، وهو ضمير يعود على الله تعالى. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 9 صـ 514 - 515}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت