قوله تعالى: {ذلك بما قدَّمت أيديكم}
أي: بما كسبتم من قبائح أعمالكم.
{وأنَّ الله ليس بظلام للعبيد} لا يظلم عباده بعقوبتهم على الكفر، وإن كان كفرهم بقضائه، لأنه مالكٌ، فله التصرف في ملكه كما يشاء، فيستحيل نسبة الظلم إليه. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 3 صـ}
وقال القرطبي:
{ذلك} في موضع رفع؛ أي الأمر ذلك.
أو"ذلك"جزاؤكم.
{بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ} أي اكتسبتم من الآثام.
{وَأَنَّ الله لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ} إذ قد أوضح السبيل وبعث الرسل، فلم خالفتم؟.
"وأنّ"في موضع خفض عطف على"ما"وإن شئت نصبت، بمعنى وبأنّ، وحذفت الباء، أو بمعنى: وذلك أن الله.
ويجوز أن يكون في موضع رفع نسقاً على ذلك. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 8 صـ}