فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 187137 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

قوله تعالى: {وَلَوْ ترى إِذْ يَتَوَفَّى الذين كَفَرُواْ الملائكة}

قرأ ابن عامر والأعرج"تَتَوفَّى"بتاء التأنيث، لتأنيث الجماعة، والباقون بياء الغيبة وفيها تخريجان، أظهرهما - لموافقة قراءة من تقدَّم: أنَّ الفاعل هم الملائكة، وإنما ذُكِّرَ للفصل؛ ولأنَّ التأنيث مجازي.

والثاني: أنَّ الفاعل ضمير الله تعالى: لتقدم ذكره و"الملائكةُ"مبتدأ، و"يَضْرِبُونَ"خبره، وفي هذه الجملةِ حينئذٍ وجهان:

أحدهما: أنَّها حالٌ من المفعول.

والثاني: أنَّها استئنافيةٌ، جواباً لسؤالٍ مقدر، وعلى هذا فيوقف على"الَّذين كَفَرُوا"بخلاف الوجهين قبله.

وضعَّف ابنُ عطية وجه الحالِ بعدم الواو، وليس بضعيفٍ لكثرة مجيء الجملة الحالية مشتملة على ضمير ذي الحال خاليةً من"واو"نظماً ونثراً، وعلى كون"الملائكةُ"فاعلاً، يكون"يَضْربُونَ"جملةً حاليةً، سواءً قرئ بالتأنيث أم بالتذكير، وجوابُ"لَوْ"محذوفٌ للدلالة عليه، أي: رأيت أمراً عظيماً.

قوله {وَذُوقُواْ عَذَابَ الحريق}

هذا منصوب بإضمار قول الملائكة، أي: يضربونهم ويقولون لهم: ذوقوا.

وقيل: الواو في"يَضْربُونَ"للمؤمنين أي: يَضْربونهم حال القتال، وحال توفِّي أرواحهم الملائكة. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 9 صـ 541 - 542} . باختصار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت