فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 186557 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {إذ يريكهم الله في منامك قليلاً}

فيه قولان.

أحدهما: أن نبي الله صلى الله عليه وسلم رأى عسكر المشركين في المنام قبل لقائهم في قلَّة، قاله أبو صالح عن ابن عباس.

قال مجاهد: لما أخبر أصحابه بأنه رآهم في المنام قليلاً، كان ذلك تثبيتاً لهم.

قال أبو سليمان الدمشقي: والكلام متعلق بما قبله، فالمعنى: وإن الله لسميع لما يقوله أصحابك، عليم بما يضمرونه، إذ حدثتَهم بما رأيت في منامك.

والثاني: إذ يريكهم الله بعينك التي تنام بها، قاله الحسن.

قال الزجاج: وكثير من النحويين يذهبون إلى هذا المذهب.

ومعناه عندهم: إذ يريكهم الله في موضع منامك، أي: بعينك؛ ثم حذف الموضع، واقام المنام مقامه.

قوله تعالى: {لفشلتم} أي: لجبنتم وتأخَّرتم عن حربهم.

وقال مجاهد: لفشل أصحابك، ولرأوا ذلك في وجهك.

قوله تعالى: {ولتنازعتم في الأمر} أي: لاختلفتم في حربهم، فكان ذلك من دواعي هزيمتكم، {ولكنَّ الله سلم} من المخالفة والفشل. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت