فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 187337 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

قوله"الَّذينَ عاهدَتَّ"يجوزُ فيه وجهان:

أحدها: الرَّفْعُ على البدل من الموصول قبله، أو على النَّعت له، أو على عطف البيان، أو النصبُ على الذَّمِّ، أو الرفع على الابتداء، والخبرُ قوله"فإمَّا تَثْقَفَنَّهُم"بمعنى: من تعاهد منهم، أي: من الكفار ثم ينقضون عهدهم، فإن ظفِرتَ بهم فاصنعْ كيت وكيت، فدخلت الفاءُ في الخبر لشبه المبتدأ بالشرط، وهذا ظاهر كلام ابن عطية رحمه الله تعالى.

و"مِنْهُمْ"يجوز أن يكون حالاً من عائد الموصول المحذوف، إذ التقدير: الذين عادتهم، أي: كائنين منهم، ف"مِنْ"للتبعيض.

وقيل: هي بمعنى:"مع".

وقيل: الكلام محمول على معناه، أي: أخذت منهم العهد.

وقيل: زائدةٌ أي: عاهدتهم.

والأقوالُ الثلاثةُ ضعيفةٌ، والأول أصحُّ. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 9 صـ 546}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت