(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبارَ(15)
المقطع الثاني من القسم الأول:
ويمتد من الآية (15) إلى نهاية الآية (29) وهذا هو:
[سورة الأنفال (8) : الآيات 15 إلى 29]
(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبارَ(15)
المعنى العام:
بعد أن استقر معنا في المقطع السابق ضرورة القتال، وأن فيه الخير، وتبينت لنا حكمته من خلال ما حدث في غزوة بدر. بدأ المقطع الثاني بتوجيه الذين آمنوا أولا إلى عدم الفرار من الزحف، وتوعد الفارين من الزحف بغضب الله، ونار جهنم، ولا
يرخص في الفرار إلا في حالتين: الفرار الذي تقتضيه حيلة القتال، والفرار الذي يلتحق به المسلم بفئته وجيشه، ومما يشجع على الثبات، وترك الفرار أن يعلم الإنسان