فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 183606 من 466147

فصل

قال الفخر:

واعلم أنه تعالى لما ذكر هذه الوجوه الكثيرة من النعم على المسلمين.

قال: {ذلك بِأَنَّهُمْ شَاقُّواْ الله وَرَسُولَهُ} والمعنى: أنه تعالى ألقاهم في الخزي والنكال من هذه الوجوه الكثيرة بسبب أنهم شاقوا الله ورسوله.

قال الزجاج: {شَاقُّواْ} جانبوا، وصاروا في شق غير شق المؤمنين، والشق الجانب {وَشَاقُّواْ ... الله} مجاز، والمعنى: شاقوا أولياء الله، ودين الله.

ثم قال: {وَمَن يُشَاقِقِ الله وَرَسُولَهُ فَإِنَّ الله شَدِيدُ العقاب} يعني أن هذا الذي نزل بهم في ذلك اليوم شيء قليل مما أعده الله لهم من العقاب في القيامة، والمقصود منه الزجر عن الكفر والتهديد عليه. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 15 صـ 109}

وقال السمرقندي:

{ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ} ،

يعني ذلك الضرب والقتل سبب أَنَّهُمْ {شَاقُّواْ الله وَرَسُولَهُ} ، يعني عادوا الله ورسوله، وخالفوا الله ورسوله.

{وَمَن يُشَاقِقِ الله} ورسوله، يعني من يخالف الله {فَإِنَّ الله شَدِيدُ العقاب} إذا عاقب. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت