فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 181606 من 466147

فيهم الفداء «1» .

حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ: يكثر من القتل «2» .

ومتاع الدنيا: عرض «3» لقلة بقائه ووشك فنائه.

68 لَوْ لا كِتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ: أنه لا يعذب إلا بعد مظاهرة البيان «4» ، أو أنه يحل لكم الغنائم «5» .

70 فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً: بصيرة «6» .

يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ: من الفداء. في العباس حين فدا نفسه وابني أخيه عقيلا «7» ونوفلا «8» .

قال العباس «9» : فآتاني اللّه خيرا منه ، مالا كثيرا ، منها عشرون عبدا

(1) ينظر سبب نزول هذه الآية في صحيح مسلم: 3/ 1385 ، كتاب الجهاد ، باب «الإمداد بالملائكة في غزوة بدر وإباحة الغنائم» حديث رقم (1763) ، وتفسير الطبري: 14/ 63 ، وأسباب النزول للواحدي: (273 - 276) ، وتفسير ابن كثير: 14/ 32.

(2) تفسير الطبري: 14/ 59.

قال الزجاج في معانيه: 2/ 425: «معناه حتى يبالغ في قتل أعدائه ، ويجوز أن يكون حتى يتمكن في الأرض. والأثخان في كل شيء قوة الشيء وشدته. يقال: قد أثخنته» .

وانظر معاني النحاس: 3/ 170 ، والكشاف: 2/ 168 ، واللسان: 13/ 77 (ثخن) .

(3) من قوله تعالى: تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [آية: 67] .

(4) لم أقف على هذا القول ، وأورد السيوطي في الدر المنثور: 4/ 110 أثرا عزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم وأبي الشيخ عن مجاهد في قوله تعالى: لَوْ لا كِتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ قال: «في أنه لا يعذب أحدا حتى يبين له ويتقدم إليه» .

وانظر نحو هذا القول في الكشاف: 2/ 169 ، والمحرر الوجيز: 6/ 382 ، وتفسير الفخر الرازي: 15/ 209.

(5) أخرجه الطبري في تفسيره: (14/ 64 - 66) عن أبي هريرة ، وابن عباس ، والحسن.

وانظر معاني النحاس: 3/ 170 ، وتفسير الماوردي: 2/ 113 ، وزاد المسير: 3/ 381.

(6) في كتاب وضح البرهان للمؤلف: 1/ 389: «بصيرة وإنابة» .

(7) هو عقيل بن أبي طالب رضي اللّه عنه.

(8) هو نوفل بن الحارث بن عبد المطلب.

(9) أخرجه الطبري في تفسيره: 14/ 73 ، والحاكم في المستدرك: 3/ 324 ، كتاب معرفة - الصحابة ، «ذكر إسلام العباس رضي اللّه عنه» عن عائشة رضي اللّه عنها.

وقال: «هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه» ، ووافقه الذهبي.

وانظر أسباب النزول للواحدي: (276 ، 277) ، والدر المنثور: (4/ 111 - 112) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت