فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 181328 من 466147

(فصل فِي أسرار متشابهات السورة الكريمة)

قال ابن جماعة:

سورة الأنفال

169 -مسألة:

قوله تعالى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ) .

وفي الرعد: (أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ(28)

جوابه:

أن المراد"بالذكر"، ذكر عظمة الله وجلاله، وشدة انتقامه

ممن عصى أمره لأن الآية نزلت عند اختلاف الصحابة في غنائم

بدر، فناسب ذكر التخويف.

وآية الرعد: نزلت فيمن هداه الله وأناب إليه، والمراد بذلك الذكر: ذكر رحمته وعفوه ولطفه لمن أطاعه وأناب إليه.

وجمع بينهما في آية الزمر، فقال تعالى: (تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ) أي عند ذكر عظمته وجلاله وعقابه،

ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر رحمته وعفوه وكرمه.

170 -مسألة:

أجوابه: قوله تعالى: (وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ) .

تقدم في البقرة.

171 -مسألة:

قوله تعالى: (فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ(35 ) ) . وفى

الأعراف: (بِمَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ(39 ) ) ؟.

جوابه:

أن الآية هنا في قريش وكفرهم بصلاتهم عند البيت مكاء

وتصدية. وآية الأعراف: في قوم ضلوا وأضلوا غيرهم بما

كسبوا من إضلال غيرهم مع كفرهم، فناسب زيادة

العذاب وتضعيفه لزيادة الكسب في الضلالة.

172 -مسألة:

قوله تعالى: (فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى)

فنفى أولا ما أثبته آخرا؟.

جوابه:

أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رمى أولا والصحابة قتلوا، والله تعالى هو الذي أوصل ما رماه إلى وجوه الكفار، والقتل من الصحابة إلى مقاتليهم فصنع الإسناد إلى الله وإليهم.

3 لا 1 - مسألة:

قوله تعالى: (لِيُحِقَّ الْحَقَّ) ما وجهه ومعناه، مع أن ظاهره كما يقال نحصيل الحاصل؟.

جوابه:

ليقع الحق عنده من نصر المسلمين وغلبهم، أو ليحق عندكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت