فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 179393 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا}

يعني الأصنام، يعني أرجل يمشون بها في مصالحكم.

{أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا} يعني في الدفع عنكم.

{أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا} يعني مضاركم من منافعكم.

{أَمْ لَهُمْ ءَاذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا} دعاءَكم وتضرعكم.

فإن قيل فلم أنكر عبادة من لا رجل له ولا يد ولا عين؟

قيل عنه جوابان:

أحدهما: أن من عبد جسماً لا ينفع كان ألوم ممن عبد جسماً ينفع.

والثاني: أنه عرفهم أنهم مفضلون عليها، فكيف يعبدون من هم أفضل منه. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت